الأحد، 10 يونيو 2007

الكلمات الدالة


الخارقون ثلاثة

طالب إتغرب
عجوز ماتت أجياله

أمّا الثالث

زوربا اليوناني

الديموقراطية

حكم اّل ش.ع. ب. للشعب

أنا يساري
أنا أخواني
أنا وسطي يميني فوقي
أنا ماركسي
أنا زاهد
أنا قومي
أنا مش حرامي
أنا ولا شي
أنا عائلي
أنا حر


أنا "ربكم الأعلى"

أنا مش أنا

السياسة تياسة

السياسيين
انظر اليهم ... يتناطحون
قرون
حناجر .. افواه
أرانب
إمسك حرامي
واسطة
كرش .. رقبة
سمسار

كلام جرايد
كلام فضائيات

البقاء للأكذَب
إكذب
ثم
إكذب
ثم
إكذب
حتى يصدقك الناس
مع مراعاة جهة التمويل

القمّة

خازوق كيفما شئتها
وجلسة مغلقة
ووقوف على الأطلال
بيان ختامي
مواصلة "الإنزلاق" الى القاع

هُصصصص ششششش

الطعام

ليس للتخزين
إمشي
اتحرك يا بني أدم
يا أخي
أمضغ على الأقل
حرك شفتيك ... كرياضة

التاريخ

يكتبه شحادون على عتبات الحكام
أمير .. ووريث ... واشباه شعب
خمر .. جواري
شعر .. ومجنون ومجنونة
أمجاد .. فتوحات
سايكس بيكو
شيعي ... سني ... مسيحي
طابور خامس .. سادس ... مئة
نكبات
طزززززز


إذا كنت من الذين يلهثون
بحثاً عن "اسطورة" راحة البال

الحياة مللل
فواتير
ديون
مخابرات
ضغط ... سكري
دكتور أهبل
مدرس بزنزمان
فلسطين ... العراق
عيلة توكل الزلط
زفت ... طين

كبرها بتكبر... صغرها بتصغر
عيشششش

في زمنٍ كهذا

أنت تحترق لتنير الطريق للأخرين
أمريكا
إسرائيل
ايجار البيت
كلب الشيخ
صاحب العمل
فتة عدس

كندرة

بالعربي "حذاء"

صرصور
اسفلت ... حفر
ميه نتنه
تعب ... عرق
تسوق ... افلاس
علم اسرائيل وأمريكا
جلد غزال
جلد تمساح
فروة مواطن
فيتنام ... خورتشوف

الأربعاء، 6 يونيو 2007

أبحث عن شيف

ياسادة يا سيدات مشكلتي تكمن في انني احتار فيما سأكله كل يوم رغم أني أعيش في قاهرة الحمام المحشي والكوارع والفول ، أنسى نفسي مع "طحن" العمل واتحايل على "عصافير" معدتي بكثير من القهوة والشاي، ولأني من أتباع "إصحى بعد الزحمة ونام قبل صياح الديك" فإني أموت حسرة على ضياع متعة المشاركة في الولائم الصباحية التي يقيمها زملائي


أحتار في معدتي ، وبما أني عازب مؤقتا لبعدي عن عائلتي الحبيبة فكل يوم أحاول العثور على فكرة تخرجني من ذلك القرار الصارم والمصيري . نتيجة لذلك اجتمع مع "أنا وبطني وأمعائي" لمناقشة سيناريو الحلقة القادمة من المسلسل اليومي


ففي ذات يوم جوع نويت ككل يوم تناول الوجبة الوحيدة، التي ما إن يأتي وقتها حتى أشعر بالشفقة على حكامنا . فكم هو صعب أن أتخذ قرارا بنوعية الوجبة وما هيتها، فكيف "بمصير أمة" من محيطها الى خليجها


حقا إنها مشقة ومصير ،هي مجرد وجبة لكنها تتطلب من يوما كاملا من التداول والتشاور والتردد، كان الله بعون "اولي الأمر" المعنيين بتوفير سبل العيش الكريم لشعوبهم

بعد نضوج الأفكار وما أن تكون جاهزة لتصاغ على شكل "مرسوم" ، ينشر على شكل إفرازات تبشير لدى معدتي التي وصلت حد "الصوصوه" يصبح الأمر جاهزا فأحدد وجهتي وأنطلق لأنقض على وليمتي


لا أنكر أنني احب العمل صباحا - بالرغم من أني لست "صباحي الهوا" - فهي فرصتي لأتجول بين الزملاء أقتات على ما يسد جوع معدتي ويعفيني من جولة التفكير والتدبير للمعركة المصيرية لتحديد استراتيجية "أين وماذا أكل" هذا المساء


الجميل أن الناس في أرض الكنانة كرماء جدا لدرجة أنهم يعتبرون إطعام الضيف "جهاد" ولأن الجهاد فرض عين فأنا لا أرفض عرضا "ساندويشيا" ... جزاهم الله كل خير


ولأني من هواة الطعام وأعتبره من نعم الله الكبيرة علينا ، فإني دائما أقول أن أروع شيء في الوجود هو زوجة وإبن ومائدة طعام وكنبة افرنجية "اتمطتى" عليها بعد وجبة دسمة من يد حبيبتي


اللهم أدمها من نعمة ... يا كريم

الأحد، 27 مايو 2007

أحلم بجزيرة


أحلم بجزيرة مساحتها بيت وحديقة ، وبعض التفاح والبرتقال والزيتون ولا مانع من طيبات أخرى، وشجرة بلوط ،وإن أمكن فقارب وصنارة ، وكثير من السمك في الجوار

جزيرة في اي مكان ، في ارض الله واسعة ، من حقي أن يكون لي مكان لكن ليس أي مكان، اقيم عليه "عزوتي" بلا دستور ولا قوانين ولا فساد ولا قرف، من حقي ان اجلس تحت شجرة البلوط لأتأمل بخلق السموات والارض ، بسلام وسكينة ، من حق الله علي أن اعبده كيفما هو شاء، بلا مخبر تافه يملي علي صلاتي

جزيرة نائية ، وبيت خشبي ، بلوطي ، لا فرق ، المهم أن يكون بلا كهرباء ولا تلفاز ولا راديو وبلا علم أو نشيد وطني ، والأهم أن يكون بلا "أخبار"

يكفيني 15 عشر عاما وأنا الاحق الموت من مكان الى مكان ، أصبحت "كالحانوتي" ، فأنا بلا أموات اصبح "عاطلا" عن العمل . صادقت الموت في كل بلاد الدنيا ، فهو مصدر اخباري ورزقي ، ضحاياه ارقام في خبر أو صورة ، لدرجة أن صديقا عزيزا علي توفاه الله قبل سنة تذكرت أن أبكي عليه أمس ، بكيت لأن رأيت اسمه بالصدفة ضمن دليل هاتفي ، لم يطل بكائي طويلا ، وعندما تذكرت أني بكيت "فرحت" ، فرحت لأن الموت أصبح يبكيني، شعرت بأدميتي

أحلم أن اركب قاربي وأصطحب عائلتي وصنارتي في رحلة صيد نجمع رزقنا في بحار الله، يكفيني استرزاقا من مصائب البشر ، فالكوارث عندي أخبار ، والفتن عندي تقارير ، والمؤامرات عندي تحليل ، وضياع وطن بأكمله عندي تغطية إخبارية ، والجوع عندي صورة ، وذبح الناس في فلسطين والعراق وأفغانستان بالنسبة لي أعداد أدمت على إحصائها

أريد جزيرة بالا هوية وبلا بوليس ولا مخابرات ولا جيش ، أريد جزيرة لا يحكمها أحد متكرش ولا متنفع ولا ديوث، جزيرة لا يرث فيها سوى "أحد أحد" ، أريد بقعة جميلة فيها سطر الله فيها اروع صوره، لا يلوثها رنين هاتف جوال أو أرضي ، ولا يعكر سحرها رسالة قصيرة عن "أنباء عاجلة"

أحلم بهواء نقي أتنفسة كما أشاء ، صباح مساء ، بلا ضرائب وبدون رقيب خسيس يكتم أنفاسي . أحلم بماء عذب ، بلا تكرير ولا عبوات بلاستيكية ، ولا ثمن ، ذلك الماء الذي قال عنه الله عز وجل "وجعلنا من الماء كلّ شيء حيّ ..."، نعم هو من حقي ومن حقي أن أحلم به ، وذلك اضعف الإيمان

من حق اولادي أن يحلموا بحديقة فيها ما لذ وطاب ،بلا هورمونات ولا مبيدات ، من حقي أن استلقي يوما تحت شجرة تفاح وأمارس هواية نيوتن بمداعبة الجاذبية ، أو أقطف من ثمرها ما شاء الله ، وأعبىء سلتي بطيبها ونأكل منها بدون غسل ، على طبيعتها ، بلا إحتياطات صحية ، وبلا سموم قريبة المدى أو بعيدة الأجل

أحلم بسماء زرقاء كالون بحر جزيرتي ، لا تلوثه طائرات مدنية ولا مقاتلات بشعة ، ولا حتى طائرات ورقية ، وبلا "أوزون" مثقوب ، ولا دخان وعوادم سيارات ، سماء تحلق فيها أسراب الطيور والنورس، وكلما نظرت إليها قلت "... ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار"

وسأشكل في جزيرتي سمفونية تعزف لحنا عذبا يغذي الروح ، سأمت الطرب على صوت الرصاص وقصف المدن و الصراخ والبكاء وعويل النساء الثكلى . هناك، على جزيرتي لن تلوث أذني بنهيق مرتزقة فضائيات النفط. هناك على جزيرتي لا مكان لصناعة "تخنيث" الأجيال

أحلم بجزيرة لا تقتل قمامتها أزهار الياسمين، أحلم بجزيرة تسمح لي بأن أحلم وأحلم ... لكن وسواسا يروادني عن نفسي الأن ويوقضني من حلمي ، يهمس بخبث في اذني:"أنت أدمنت الأخبار وفات الأوان".

الخميس، 24 مايو 2007

من نهر البارد الى غزة ... الرصاصة شقيقة والدم فلسطيني


قذيفة اخرى بعد رصاصة شقيقة بعد موت اخر ... ومخيم اخر ... نعم انه "جيش" ... ولبناني ... و"شقيق" ... اتى بالموت الى شتاتنا ... اتى يوم نكبة فلسطين الثانية بعد التاسعة والخمسون ... يوم فقدت "حماس" ثوريتها، و"فتح" وطنيتها ... في يوم "تعريص" وطني ... اتى يوم اصبح حرمة الدم الفلسطيني عهرا

"الجيش" له ثكنات على حدود "المغتصبة" ... على بعد خط اخضر ... كان ذلك الخط احمرا يوما ما... قبل ألف مقبرة ومليون فصيل وأربعة ملايين لاجىء ... ايام كانت فلسطين تكتب بالدم ... نعم ... نعم ... أخطأ الشقيق ... بنادقه تطلق للخلف ... صوب على مخيمنا ... مجرد جهل بالجغرافيا ... وجهل بالتصويب ... فذلك الجيش صدء ... وعفن من رطوبة الثكنات ... وقبل عام ... و لولا "حزب" و"نصر" من الله لكانت "اسرائيل" اغتصبت ارضه ... بينما كان جنرالات لبنان يمتهنون السكر على ارصفة بيروت


معذرة نصر الله ... ومعذرة فيروز ... ماذا يدعى القصف اللبناني على نهر البارد؟ ماذا يدعي تنافخ ساسة بيروت شرفا؟
أما يستحي جيش "شقيق" حين يرى نساء تتوسل حتى الدماء؟

هذا الجيش ... اخطأ ... فأصاب نفسه ... وقتل مخيم ... في ذلك اليوم ولد جيل اخر من اللاجئين ... في القرن الواحد والعشرين ... فلسطينيون ايضا ... نكبة ثالثة بعد الثانية بعد التاسعة والخمسون ... يومها ايضا ... تناقلت الاخبار طرفة مضحكة ... فتح وحماس تتفقان على تبادل المختطفين ... نعم ... مختطفين... وفلسطينيون ايضا ... فصيلين وميليشيا وأسلحة وقذائف ... وتطلق للخلف ايضا ... نعم ... قتلى وتبادل أسرى ومفاوضات وقناصة وحواجز ... وكأن الاحتلال صار فلسطينيا ... و"اسرائيل" اصبحت وسيط ... أو صديق ... أو شقيق "يمون" على الطرفين ... ويأتي "بيريز" يطالب "الشقيقين" بالحفاظ على وحدتهم

خمسون قتيلا ... وأكثر من ذلك جرحى ... في ايام معدودة ... لم يقتل الفلسطينيون هذا العدد من المحتلين منذ زمن ... وهدنة بعد اخرى ... وبين كل هدنة هدنة ... والرصاص يمزق ما تبقى من "لحمة" الوطن ... بلا توقف ... ولكن: لماذا يُخلص الفلسطينيون لهدنتهم مع الإحتلال أكثر من الهدنة بينهم؟! ... واشباه رجال يتبارون على شاشات التلفاز ... يتوعدون بزلازال مدمر للأخر ..."الشقيق"... لكن: لماذا لم تدمر وعودهم المزلزلة "اسرائيل" التي قتلت "الختيار" و"الشيخ"؟!

أين يذهب الفلسطينيين اذا أرادوا أن يعيشوا فقط؟

ستون عاما والموت حليفهم ... الكل يقتل الفلسطينيين ... لبنان ... وفتح وحماس ... حتى العراقيون ... ستون عاما وجواز السفر حلم ... ستون عاما وكلما دفن طفل تضرعوا الى السماء بأن يزول الطوفان ... وأبت المقابر الا أن تصبح لهم اوطان

الفلسطينيون ... اولئك الذين علموا العالم التحرر ... اولئك الذين نشروا في الارض عزة البطولة... ورسموا خريطة الوطن وشماً جميلا على جدران المنافي ... ماتوا جميعا ... يوم قرروا أن دولة على غزة وعاصمتها "كازينو اريحا" هي فلسطين


قتلتنا الردة
قتلتنا أن الواحد منا يحمل في الداخل ضده
يا شرفاء مهزومين
ويا حكاماً مهزومين
ويا جمهوراً مهزوماً ما
ما أوسخنا
ما أوسخنا
ونكابر ما أوسخنا
(مظفرالنواب)

الاثنين، 14 مايو 2007

فيزياء السلام وكيمياء ليفني


الضجيج المدوي للزيارات المكوكية لإناث بني اسرائيل لعواصم عربية عدة اثار تساؤلات حرجة حول ثقافة المسئولين العرب بالفيزياء خصوصا ان كيمياء الوزيرة الاسرائيلية الضيفة نجحت في انتاج"تفاعلات" عربية متجانسة مع "المعادلات" الاسرائيلية

اما فيزيائيا فقد اكدت الجلسات الدبلوماسية ان العرب لم يصلهم نيوتن ولا نظريته بأن "لكل فعل رد فعل مساوي له .... الخ" والانكى من ذلك ان حديث وزراء خارجية القاهرة وعمان كان محصورا في ان هناك من يفضل استخدام كلمة "تحريك" وآخرون يميلون الى "دفع" عملية السلام الموؤدة اسرائيليا
وتواردت الاخبار الرسمية عن لقاء وزير خارجية الاردن وبعدها مصر بنظيرتهما الاسرائيلية وشدد الوزيران على "التحرك لدفع" عملية السلام، وبهذا يكون معاليهما قد نجحا بقدرة "سيباوية" في دمج تعبيرين فيزيائيين في "نظرية" واحدة ليسجلا اختراعا جديدا عالميا أجزم ان شعر ابنشتاين المنكوش سيقلب ابيضا في قبره من هول الفكرة.

الواضح جدا أن العملية السلمية "واقفة" بدليل ان الوزيران العبقريان طالبا "التحرك لدفعها" ، ولأن جهود "زحزحة" بعض المواقف التي تعيق "التقدم" "اصطدمت" ب "التصلب" الاسرائيلي

في هذه الأثناء لم يلتفت جهابذة الدبلوماسية العربية الى معادلة فيزيائية اساسية تقول: أن "الدفع" يتطلب وقوف الدافعين في جهة واحدة من الشيء المراد دفعه اي ان العملية يجب ان تكون مشتركة "الإتجاه"، لأنه في حالة وجودهم متقابلين فإن القوي منهم يحسم اتجاه "الحركة"، وهنا "القوة" ليست من شيم عرب هذا الزمن

لذلك ولصعوبة تواجد الفرقاء على جهة واحدة اقترح أن يتم اعتماد "الجر مع الدفع"، وهي الوضعية الوحيدة التي تمنع "تراجع" العملية أو "تقدمها" وتبقى للأبد "تراوح" مكانها وتحافظ على ماء وجه الدبلوماسية العربية من "انعكاسات" فضح الموقف العربي



لكن يبقى هناك بصيص أمل مشروط بأن يتم استبدال كل وزراء خارجيتنا الذكور بنساء من اشكال تسيفي ليفني فقد اثبت العرب ناجحا بارزا في الكيمياء منذ سقوط الاندلس

الجمعة، 20 أبريل 2007

الى "فال" موريتانيا .. كل التحية



موريتانيا انجبت "سوار ذهب "جديد زين يد أمة العرب، وللمرة الثانية في معصمها الإفريقي


موريتانيا الفقيره صارت بقرار وطني حرّ، عاصمة الديمقراطية "بجد" في الوطن العربي ، لتصبح حلم يقظة للشعوب المقهورة، وكابوساً مزعجاً لحكام صاروا "قياصرة " لا ينجبون سوى اباطرة


سجل "العقيد اعلى ولد فال" ورفاقه الشرفاء الموريتانيين نموذجاً فريداً ليس للسياسيين فحسب بل وللنفس البشرية بأنه استطاع أن يزهد في السلطة وأن يعف عن توارث البلاد والعباد


أثبت الرجل أنه موريتاني وطني خالص، شكل المجلس العسكري وأعلن أنه سيحكم بهذا المجلس لمدة ١٩ شهرا فقط بعدها سيلم السلطة للمدنيين في انتخابات حرة ونزيهة، وصدق وعده


كان بامكانه حتى أن يتشبث بالكرسي بطرق سلمية لكنه استطاع كبح شهوته أمام لقب "صاحب الفخامة والسيادة والجلالة "، و ترك القصر الباذخ للبيت المتواضع، وأقنع أولاده وأحفاده ومن تبعهم الى يوم الدين أنهم بشر عاديون كسائر العباد وليسوا سلاطين بالجينات، هو بالتأكيد رجل استثنائي رغم زيه العسكري


القادة العرب المشاركين في القمة كان استقبالهم فاترا للعقيد "الثائر" ولد فال، فهو لم يحصل علي الترحيب اللائق بزعيم نفذ وعوده وسلم السلطة لرئيس منتخب ديمقراطيا. كانوا يتبادلون اطراف الحديث والضحكات المدوية بينما كان "فال" وحيدا


اعتبروه كشف سوأتهم واحرجهم امام شعوبهم ، فهو رجل اتى بالديمقراطية التي يرى العرب دعاياتها على التلفزيون كالحليب والرز والكوكا كولا


فهذا الرجل الزاهد سجل سبقاً لزملاءه من الزعماء بأن اصبح بطلاً شعبياً وقوميا محبوباً بدون تلفزيونات وصحافة وحاشية ومواكب ومخابرات وبوليس سري وعلني


يدخل البعض صفحات التاريخ ب"رب رمية من غير رامي"، ويدخل آخرون عن "تخطيط وقمع وقتل وتوريث"، واخرون يدخلونه ب"دونكيشوطية" مفضوحة، لكنهم قليلون هم من يدخلون التاريخ لزهدهم فيه وسعيهم الصادق للهروب منه الى الظل ، فإذا بقرار الهروب يحول اسمائهم الى نقش جميل خالد في التاريخ


اللهم ارزق الامة 22 "فــــــال" ...ونعلم أن ذلك اضعف الإيمان