السبت، 14 أبريل 2007

وتريات منتصف الليل


طال الزمن و انتفى الخجل و علت
ظهور خير الخيل شر فرسان

فلا تلم شعبك المقهور لو وقعت
عيناك فيه على مليون حشاش وسكران

الحاكم اصبح أمير المخبرين
الكلام أسعاره باهضة، والموت بالمجان

لقد أتخم بالأمن بلاد المساكين
لم يعد فيها غير البكم والخرسان

من نحاسب و السكين من جلدنا
فالحرامي هو القاضي وهو السجان

يا إله الشعب صار الشعب مزرعة
لحفنة من الحيتان والزعران

لا يخجلون و قد باعوا عضامنا
من أن يبيعوا مدننا في اي دكان

فالشعب رفع قهره هرما
ولم يبقى منه سو ى اشباح انسان

و لا ازيد فإن الحال مزرية
فالعهر والشرف في بلاد العرب سيان

بلاد العرب وان جارت على الخلق
عزيزة وإن تبقى لهم منها عنوان

ينشدون لها القصائد مجروحة
لهم في هواها لحن حنان وأشجان

يا بلادي معذرة ليس لي أسلحة
وكل الذي أملكه لسان

فالعمر ثمنه "كلمة" وليس لي عمران
أقول نصف كلمة ، ولعن الله الشيطان

يا بلاد العرب ، لا تطلبي من ذلنا فداء
قومي احبلي، وأتينا بخير الفرسان

السبت، 7 أبريل 2007

كونداليزا في بلاد العرب

يا ألف نهار أسود ومنيل
كان يوم أغبر ومطين
وملعون ومشؤوم ومبين
وإييـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

خطوتك خراب وجنون
والنسوان إتشوفك وتقول
دي اخرتك يا سي السيد
وإييــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

يا خرابي على السيقان
طظ في الغراب والسعدان
شوفوا ياخواتي مزة العربان
وإييـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

ميكرو جيب
وحتتين ترللي
هي فيها ايه بنحطلها واطي
وإييــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

ولية مفترية
متختشيش
تخلي ازعم راس يطاطي
وإييـــــــــــــــــــــــــــــــــــه

مرة حماس ومرة لبنان
حرقت العراق والدور لايران
كل الاوطان عند كوندي لبان
وإييـــــــــــــــــــــــــــــــــــه

صدق الي قال
بلاد بتنباع وناس بتتشرد
والي ما يختشي يتفرج
وإييـــــــــــــــــــــــــــــــــــه
وإييـــــــــــــــــــــــــــــــــــه
وإييـــــــــــــــــــــــــــــــــــه

الأربعاء، 4 أبريل 2007

شريط الواقع



هل سمعتم عن "مؤدية" بعض "الأغاني" التي تحدثت عن ذلك الحصان المسكين الذي بلغ حد "الانتفاضة" عندما "امتطته"؟

لست هنا اطرح سؤلا أتوقع الإجابة عنه ، لأني على يقين أن كثيرين مثلي لا يعرفونها لكنهم بالتأكيد سمعوا ما قالته ومن أجل "الفضول" و"الفضول" فقط قرروا ، مثلي، أن يشاهدوا "فاتنة الحصان" هذه.

مع أن القصة قديمة لكنها التصقت بالذاكرة "لغرابتها" . شاءت الصدفة أني شاهدتها تعرض على إحدى الفضائيات "المحترمة" قبل أيام ، وجلست أمام التلفاز وكلي شغف أن أرى تلك "القنبلة" بحكم حب "الإطلاع" كما أسلفت ، لكن "الإثارة" ما "انبست" حتى انطفأت حين بدأت أزلف بنظري "أسفلها" – أقصد شاشة التلفاز– الى أن وصلت "بعد حين" الى شريط الأخبار: انفجار قنبلة في سوق شعبي يودي بحياة 30 شخصا وسط بغداد ... انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الاحتلال يقتل ثلاثة لبنانين ... انفجار قنبلة يحصد 7 أشخاص معظمهم أطفال قرب مقديشو ... أنباء عن إعداد أمريكا "قنبلة قذرة مشعة" لضرب إيران ...

هنا أيقنت حجم المؤامرة التي تحاك ضد هذه الأمة

هذا الشريط الإخباري منبه "للضمير" وجالب "لوجع الرأس" ومعيق "للانفتاح" ورافع "للضغط" ، وبصراحة "همجي" جدا ، كله موت وكوارث و"خراب بيوت" . وأجزم أن من يقف وراء فكرته قوى "ظلامية" تتعمد طمس "مقدراتنا" وتهدف الى "انغلاقنا" و"تقوقعنا". إنه يرجعنا قرونا للخلف ويقمع "تحررنا" و يحرمنا من فرص الازدهار والتنمية ومتعة "اللهث" للحاق بركب العالم "المتقدم الحر". والغريب أنه ليس له علاقة بما تعرضه الفضائيات مما "لذ وطاب" من "ممنوعات" كانت لوقت قريب "سرية" ، تتداولها مقاهي "حقيرة" وأزقة "عفنة" ودور عرض "رخيصة" وخمارات "البؤساء" .


تظهر"هيفا وهبي" مع خبر العثور على 122 جثة مجهولة الهوية في أنحاء متفرقة ببغداد . تتابع فلما عربيا "ساخنا" وأثناء لقاء "حميم" بين "البطل و"البطلة" أو "البطل" و"أخر" والشريط الإخباري "أسفل" الشاشة يعرض مقتطفات من خطاب "بطل" تحرير جنوب لبنان السيد حسن نصر الله .

نشاهد برنامج شديدة "الحساسية" عن قضايا "مشبوهة" لها علاقة "بخلفيات" و"مقدمات" و"طول" و "أعراض" و"أحجام" تهم كل "المحرومين" و"الجائعين" و"المنحرفين" أيضا ، والشريط يلاحقنا: السلطات في بلاد "الله" تمنع المصلين من دخول المساجد بدون بطاقات هوية ممغنطة ... اعتقالات ومداهمات لمراكز تعليم القرآن ومصادرة أشرطة وكتب في مدينة "كذا".

تأتي مقدمة الطقس مسلحة "بإمكانيات" صعبة على من هم دون ال 30 عاما وكأنها أتت للتو من ورشة "سلكون" لتقرأ على مسامعنا النشرة الجوية، وذلك الشريط "اللعين" يبطىء من حركته لنقرأ جيدا: "تسونامي" جديد يضرب سواحل آسيا ويقتل المئات ويشرد الملايين ...

رجالا "محتشمين أنيقين شبعانين" ونساء "سافرات نصف مستورات" بابتسامات "بوتوكسية" يقدمون حوارات وفقرات "تثقيفية جدا" يحاولون إنقاذنا من "تخلفنا الحضاري" ، إلا أن شريط "النكد" مستمر ليحكي لنا عن مقتل طفل كل دقيقة جراء المجاعة في الصومال ... إصابات جديدة بإنفلونزا الطيور ... وفاة عدد من الأشخاص بالحصبة الألمانية ....

شباب بصحبة بنات يتشنجن على هيئة رقص ومطربون يؤدون "طرب هادف" على السرير وفي الحمام وتحت "الشور" وأحيانا في "الجاكوزي" ، "يتلامسون" و"يتمايلون" ، "يتحرشون" بصلب "الموضوع" لإيقاظ "مفاتننا المكبوته" وكأنهم يقولون لنا "هي حياة واحدة ... عيشوا"، لنفاجئ "بنذير الشؤم" يأتينا بخبر عاجل: زلزال يضرب جنوب إيران يقتل الآلاف ويمحى 10 قرى من الوجود.


هذا "الشريط" يقطع علينا "خلوتنا مع أنفسنا" ويبقى يصعقنا كالكهرباء ليوقظ فينا ما تبقى من "وقارنا" ... أوقفوه !!!


اقتراح تقني:

أقترح وضع الشريط الإخباري في الجزء العلوي من الشاشة ، لأن كثيرا من المشاهدين لا يرى ذلك الجزء ... والله من وراء القصد.


الاثنين، 2 أبريل 2007

عالم بلا عنترة



تحدث الكاتب المصري الكبير توفيق الحكيم في قصتة القصيرة التي نشرها ضمن سلسلة ( أرني الله ) عن عالم بلا فحولة منذ سنين دون آن يراه و قد كتب فى قصته: أن سكان الأرض سوف يزرعون النطفة كما يزرعون البكتيريا


كما تخيل الكاتب بول اندرسون في رواية (ارض العذارى) انه سوف ياتى زمان يتمكن فيه العلماء من آن يستنسخوا الأطفال من النساء دون حاجة الى رجال و تشرح القصة كيف تتمكن نسوه من أن تعيش على كوكب الأرض بدون جنس الرجال


لن نقول ان هؤلاء الكتاب تنبؤوا بعالم بلا رجال ، بل نقول انه من الممكن ان يتحول الخيال الى واقع. ففي دراسة علمية اصدرها طبيب مصري أكدت أن الرجولة بكل أنواعها وأحجامها سوف تفنى من الوجود خلال ثلاثين سنة قادمة، بسبب تلوث البيئة أولا ثم المصائب الصحية التي تسببها الفضائيات عن احوال العرب والمسلمين، وبرهنت دراسة علمية أخرى أجرتها دكتورة كندية مؤخرا أنه يمكن الاستغناء عن الرجال حتى في انجاب الأطفال। وأنه يمكن الاستعاضة عن "أبو صابر" بأية خلية من جسد أدمي، حتى لو كان هذا الجسد لأنثى



"أبو صابر صار "خردة". فائضاً عن الحاجة ويمكن وضعه في غرفة "السكراب" ...وكذلك "أدوات الفحولة" التي ورثها "أب عن جد" . ولكن، ما هي تلك الادوات؟

:نذكرها في هذه السكتشات


لقطة ل"أبو صابر" ملقى على "سجادة" في "صحن البيت". و"أم صابر" تضع القمامة في كيس. ممَّ تتألف القمامة؟ ورق الثوم وبقايا قشر الباذنجان ونصفي ليمونه ، معصورة حتى الألياف. وأعقاب سجائر. وحفنة من الشعر مما تبقى من شنب "أبو صابر" العزيز


يقهقه جميع من في البيت اذا قال "ابو صابر": "عليّ الطلاق"... ويسمع تعليقات مثل: "كان زمان ...كان زمان" و تصرخ "ام صابر" : "اخرس".... ويتأمل "ابو صابر" بجامة نومه المفرغة من محتواها على حبل الغسيل... قيلولة الظهيرة لم تعد محترمة، وكذلك الشخير و"الشخيط"، والتجهّم المبالغ فيه إذا زاره ضيوف من طرف زوجته، والتعنت في المحادثات مع أهل "أم صابر" بعد الشجار المعتاد... كل هذا صار في "كان يا ما كان"... وعلى "ابو صابر" أن يثق أنه رخو وتافه



"عريسنا زين الشباب .. زين الشباب عاريسنا.. "


"ليلة الدخلة" أصبحت ليلة ككل الليالي، بلا صخب ولا "خطوط حمراء" حتى أن "ديك الصبحية" سكت عن "الصياح المباح" ، ويمكن أن تكتمل الليلة بغياب أبو صابر


أين "أبو صابر" الآن؟ مع الاصدقاء في قهوة الحارة: يتحدثون عن نشوز النساء وعن "كيدهن العظيم" الذي كان تسلية مجالس "البعول" أيام "الصولات والجولات"، وعن "عنتر بن شداد"... وعن ايام "سي السيد" و عن الهيبة المستباحة . وعن جارات "أم صابر" اللواتي خلعن الحجاب في حضرة "أبو صابر": "زي أختنا". وعن "القوافي" و"الأوزان" وعن أيام الزوجات الأربع و"ما ملكت أيمانكم". وعن يا ليت "عنتر" يعود يوما


أبو صابرملقى على "سجادة" بائسة أمام التلفاز يشاهد كأس العالم لكرة القدم "النسائية" ويتنهد: "ساق" الله على ايام "الحريمي"، ويتعثر أولاده به، وهو لا يملك ان يحتج: سبحان مغير الاحوال من حال الى حال


معلومة


قبل خمسمائة سنة وطبقاً للاحصاءات وقتها كان عدد الرجال يشكل 53% من مجموع سكان العالم واليوم الاحصائيات تؤكد ان النساء يشكلن 53% من مجموع سكان المعمورة وأن الميزان الحيوي يميل بشدة لمصلحة النساء بفضل الحروب والمجاعات واساليب الحياة العصرية والابحاث تؤكد ان الازمات القلبية والسكتات الدماغية محجوزة للرجال . مما يعني ان صنف الرجال يتناقص بمعدل ثابت كل مئة سنة وانه اذا استمرت هذه المعدلات فأن الرجل لا يبقى له وجود بعد عشرة آلاف سنة .عن "فريدون الهرمزي" ، مجلة الصوت الاخر


تعليق


عشرة الاف عام !!! ياه ... اللهم الصحة والعافية جيلا بعد جيل ... اّمين اّمين




السبت، 31 مارس 2007

في قمة الرياض ... العرب شحذوا اسلحتهم "لولا" عشق السبايا



ما خفي كان أعظم... هذا ابلغ تعبير عما تسرب من أجندة سرية أقرتها القمة العربية في دورتها التاسعة عشرة التي احتضنتها عاصمة الدفء العربي ، الرياض. الأجندة كما رواها مصدر دبلوماسي رفيع المستوى، أقرت في الجلسة المغلقة أول أيام المؤتمر الثلاثاء الماضي، وفجرت تسريبات نشرت من تفاصيلها حالة ذعر في الأوساط السياسية والعسكرية الغربية.

وعزى مراقبون تحركات قطع عسكرية بحرية أمريكية وبريطانية وفرنسية وقطعان الجيوش الغربية الأخرى إلى سواحل المنطقة العربية إلى معلومات استخبارتية أكدت أن قمة الرياض ستكون قمة الحسم والفتح المبين .

وفي كلمات افتتح فيها القمة قال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله أنه "لن نسمح لقوى من خارج المنطقة أن ترسم مستقبل المنطقة، ولن يرتفع على أرض العرب سوى علم العروبة"، وقال إن "أول خطوة في طريق الخلاص هي أن نستعيد الثقة في أنفسنا ، وفي بعضنا البعض، فإذا عادت الثقة عادت معها المصداقية، وإذا عادت المصداقية هبت رياح الأمل على الأمة"، وكانت هذه الكلمات المشفرة بحسب ما ترجمته أجهزة الاستخبارات الغربية بمثابة "الكود" لانبثاق فجر جديد على الأمة العربية والإسلامية.


وذكرت الأنباء ان الغرب حشد ترسانته البحرية باتجاه سواحل البحر الأبيض المتوسط ودخلت بارجات حربية عملاقة قناة السويس الى البحر الاحمر للتمركز على سواحل مصر والسودان والسعودية وتمركزت ايضا قبالة سواحل اليمن على بحر العرب بالإضافة إلى انتشار قطعتين من أضخم السفن الحربية الأمريكية على سواحل الخليج العربي ومضيق "هرمز" .

وقد ذكر المصدر ان القادة العرب قرروا في اجندتهم السرية إعلان استقلال القرار العربي من الهيمنة "الانجلوساكسونية" واعلان الوحدة العربية من "المحيط الهادىء الى الخليج الثائر" وهذا القرار يشمل ايضا إنشاء مجلس قيادة عسكرية موحد وتشكيل جيش موحد لكافة العرب ، وتقاسم ثروات العالم العربي بين الاشقاء وصك عملة موحدة لكل العرب وإزالة الحدود ومكافحة تجارة الحشيش والأفيون والخمور التي "تذهب عقول" الشعوب اليائسة من الذل والهوان العربي ، لأن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة "الشعوب الصاحية والواعية" وليس "المسطولة والطفشانة " من الواقع .

وقال المصدر إن أكثر ما أثار سخط الحكومات الغربية اكتشاف دوائر الآثار في تلك الدول أن ترسانات الأسلحة التي خزنتها بعض الدول العربية منذ عقود في كهوف تحت الأرض وفي جوف الجبال وفي الأزقة الضيقة واعتقد الغرب أنها صدأت وأصبحت "انتيكات" جرى عليها الكثير من التطوير والتحديث وأصبحت أسلحة فتاكة إذا ما قامت حرب بين "الحضارات" أو ما يسمى حرب "الشمال والجنوب".

ونتيجة هذه الاكتشافات ، احتدم الجدل بين الأوساط السياسية والعسكرية الغربية من جهه وبين الأوساط الدينية اليمينية في تلك الجهة من الكرة الأرضية . فقد ألقى المتدينون باللائمة على المعسكر الاول (الحاكم في تلك الدول) بأنه لم يأخذ تفسير الآية القرآنية الكريمة: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم.." محمل الجد في تعامله مع العرب والمسلمين .

وإنما اعتمد المعسكر الأول على مقولة: "أن هم العرب كاس ورقاصة وسيجارة"، وكانت النتيجة ترسانات سلاح متطورة وجيوش جسورة وجرارة تشكل "توازن الرعب" وإذا ما وقعت الواقعة فأنها ستأكل الأخضر واليابس ولن تقوم للعالم "الأول" قائمة إلى الأبد.

وما زاد الطين بله أن الاستخبارات البريطانية اكتشفت من خلال أقمار تجسسها أن الأسلحة التي صدرتها الى السعودية في إطار ما سمي آنذاك بصفقة "اليمامة” عام 1981 موجهه بشكل مباشر إلى تل أبيب وواشنطن وباريس ولندن وعواصم أوروبية أخرى . وتبلغ قيمة صفقة اليمامة حوالي 80 مليار دولار وأثارت جدلا واسعا في لندن وعواصم غربية أخرى لما شابها من اتهامات بالرشاوى والفساد طالت مسئولين غربيين وعرب.

وشكلت هذه الصفقة أرضا خصبة للنكات والطرائف في تلك الفترة وركزت على ان العرب يستوردون السلاح للاستعراض والفرجة ولن يستخدموه في اي حرب. بالمقابل كانت مؤسسات دينية ومراكز الضغط اليمينية هناك تحذر من مغبة إبرام صفقات سلاح مع العرب والمسلمين.

واستعرض المصدر الدبلوماسي بعض تفاصيل الأجندة السرية والتي اشتملت على إطلاق صفارة البدء – التي كانت تطلق دائما في سباقات الهجن – لثورة عربية شاملة تهدف الى تحرير كامل التراب العربي من الصحراء الغربية مرورا بدارفور والصومال الى جنوب السودان الى فلسطين كذلك تحرير لواء الاسكندرونة والجولان المحتل الى الجزر الاماراتية التي تحتلها ايران حتى الخليج العربي والجزر اليمنية التي يحتلها "صعاليك" ارتيرياٍ.

وأخطر ما في الأجندة ، والحديث للدبلوماسي الرفيع ، أن القادة العرب قرروا إعادة الفتوحات لإرجاع الأندلس الجريح ,واعادة أمجاد العرب بفتح أوروبا حتى جبال الألب وعقد صلح مع حاكم روسيا على قاعدة "أسلم تسلم أو ادفع بالتي هي أحسن" . تقدم بهذه الخطة الوفد المغربي الذي كان ممثلا بوفد "تخين" غاب عنه الملك محمد الذي كان مشغولا بإعداد الخطة وكان معني جدا "بضربة معلم" خلال القمة خصوصا ان المغرب كان دائما محل انتقاد عربي لتقصيرها في المشاركة حتى في بيانات الاستنكار والشجب التي سادت الأمة منذ أكثر من الف عام .

وأضاف المصدر أن المتحدث الرسمي المغربي تلى اثناء القمة قصيدة الشاعر العراقي الكبير محمد مهدي الجواهري:

فاضت جروح فلسطين مذكرا جرحا بأندلس للآن ما التأما
سيلحقون فلسطيناً بأندلـسٍ ويعطفون عليها البيت والحرم
ويسلبونك بغداد وجلقــة ويتركونك لا لحماً ولا وضما

وهنا انتفض الوفد العراقي –برغم ان تشكيلته تتكون من اولئك الذين اتوا على دبابات الاحتلال – وتبرأ من عمالته للمحتل وطالب بإرسال قوات عربية الى ارض الرافدين لتنظيفها من دنس الاحتلال الامريكي البريطاني الايراني ومن والاهم وإعادة العراق الى "الحظيرة" العربية.

كذلك طالب العراقيون بتحرير مناطق "الأهواز" التي تحتلها ايران. وهنا ، بحسب المصدر ، تلى الوفد العراقي ابيات من قصدة الشاعر العراقي مظفر النواب – الذي كان قبل يوم من قمة الرياض مطلوبا "ميتا" لدى جميع العواصم العربية- "وتريات ليلية" حيث يذكر فيها الأهواز وعروبتها:

من هرب هذي القرية من وطني!!
من ركب اقنعة لوجوه الناس وألسنة ايرانية!!!
من هرب ذاك النهر المتجوسق بالنخل على الاهواز
اجيبوا
فالنخلة ارض عربية
حمدانيون! بويهيون! سلاجقة! ومماليك
اجيبوا فالنخلة ارض عربية

وساد الصمت بين الحاضرين ، والكلام ما زال "للرفيع" ، وبعد دقائق دخل 22 رجلا بزي عسكري موحد ، علم فيما بعد انهم يشكلون قادة الجيش العربي الموحد ، يحملون معهم خرائط ووثائق . وأضاف المصدر ان المجتمعين كانوا يجهزون لهذا المخطط الأممي منذ سنين وما كانت الزيارات المكوكية المستمرة التي كان يقوم بها هؤلاء الزعماء لعواصم القرار العربي بدعوى مكافحة الارهاب ونشر السلام بين العرب وإسرائيل سوى "تكتيكات" تهدف الى تشتيت اعين اجهزة الاستخبارات الغربية عنهم. فكانوا يصلون الليل بالنهار للوصول الى استراتيجية عربية موحد للنهوض بالأمة وإعادة أمجاد وهيبة العرب والمسلمين ، كما ذكر المصدر.


وأضاف المصدر أن القادة سجلوا عتابهم على شعوبهم التي كانت تتهمهم بالفساد وتبديد المال العام على سفرات وجولات وسهرات وأملاك خاصة بينما كان الواقع انهم يعدون ما استطاعوا من قوة لتحرير الارض والانسان.

لكن إشكالية بسيطة فجرت خلاف بين المجتمعين ، بحسب المصدر ، حين طرح على جدول اعمال "إستراتيجية الفتح العظيم" قضية توزيع "السبايا" فتعنتر الجميع وكل واحد صار يغني على ليلاه ، فاختلف العرب وتفرق الصف وتشتت الشمل لكن اقتراح من العيار الثقيل اصاب الجميع بالذهول لدرجة أن البعض أصيب بنوبات قلبية من شدة الفرح وكأن الفرج جاء مع هذا المقترح السديد الذي نص على "أن يطلب العرب سبايا بالسلام وأن تلغى إستراتيجية الفتح بالقوة" ونال الاقتراح اجماع السادة .


بينما عبر المصدر الدبلوماسي عن دهشته لما آلت اليه القمة ، ذكر مصدر مسؤول ان الغرب نجح في دس كميات هائلة من دواء الفياجرا شديد التأثير في خزانات مياه مكان القمة وفي العصائر المقدمة للقادة وحاشيتهم مما افقد الحضور وعيهم السياسي واستبدلوه بوعي سفلي افقدهم قدراتهم العقلية التي تكورت بقدرة قادر ثم استقرت في منطقة "دنيا" ، يعلم الفلاحون في ارياف هذا العالم العربي أنه اذا "استؤصلت" فإن "المخصي" يصبح أكثر رشدا . ودمتم