الخميس، 26 يوليو 2007

مشروع شهيد


عاد من عمله متجهم الوجه مقطب الجبين، فتحت له امرأته الباب فلم يسلم عليها و لم يكلمها، لم يغير ملابس العمل كعادته كل يوم، جلس في زاوية و وضع يده على رأسه و راح يتأفف، قدمت له زوجته الطعام فلم يأكل و قال : أعيدي الطعام إلى مكانه فلن آكل شيئاً

سألته : ما بك ؟
قال في انفعال : لا شيء.. لا شيء
قالت أرجوك أخبرني فلعلي أستطيع مساعدتك
قال : قلت لكِ لا شيء..فدعيني و شأني
تلطفت معه أكثر و قالت : أنا زوجتك و صاحبة سرك ، فلمن تبث همك إذا لم تبثه لزوجتك ؟
تشجع و قال : و بماذا تستطيعين مساعدتي ؟
قالت أساعدك بحياتي لو أردت ، و هل عندي من هو أغلى منك ؟ فقط قل لي ما الذي أزعجك ؟
قال : قانون أصدرته الحكومة هو الذي أزعجني
قالت : و ما دخلك أنت بقوانين الحكومة ؟
قال : القانون يقول : يحكم بالإعدام على كل رجل لا يتزوج على زوجته
قالت : و هل يزعجك يا حبيبي أن تموت شهيداً ؟

الجمعة، 13 يوليو 2007

الى سارق حذائي

يا سيدي لم احزن لأنك سرقت حذائي وجعلتني ارجع الى بيتي ب"شبشب" تصدق علي به بعض المحسنين في "مسجد الرحمن" ، لكني حزنت اشد الحزن لأن يوم سرقتك لحذائي جاء في نفس يوم مناسبتين عزيزتين ، الأولى هي ذكرى انتصار حزب الله على عربدة اسرائيل والثانية هي يوم احتفال صديقي الغالي عبد العزيز وقرينته بإسبوع مولودتهم الجميلة "ملك" وكنت للتو مغادر أنا ورفيقي عصام حفلهم الميمون وقررنا أن نعرج على المسجد لأداء صلاة المغرب

لك الشرف يا سيدي أنك أول إنسان في هذه المعمورة يسرق حذاءا مني "على غفلة" بعد 39 سنة من العمر ، اعترف أنك فنان وأعترف ايضا أنك صاحب "ذوق رفيع" ، لكني ، واسمح لي بذلك ، أعترف أمام التاريخ وقدام شموخ أبو الهول أنك مبتذل ومريض وإني على يقين أنك "سوسة تافهة" في جسد طيب جميل

علمت أنك سرقت حذائي مباشرة بعد أن اكملت وضوئي ، لأني نظرت الى مكانه صدفة ولم اجده ، ولتعلم أني صليت وأنا مبتسم ضارع الى الله ، وكأن حالي يقول "الحمد لله ... كفارة" ... الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه

لعلك ظننت أن من حقك أن تسرق حذاءا "يبدو" أن صاحبه "برجوازي عفن" ويملك أن يشتري مثله وأحسن ، اقول لك أخطأت فصاحبه اشتراه من عرق جبينه وكلفه ثمنا لا بأس به، وكلفه ايضا جهدا مضنيا لإختياره، فصاحبه يرتاح به لأنه يمضي وقتا طويلا جدا في عمله ليكسب قوته

بعملتك تلك (التي استغرقت ثواني معدوده) كلفتني ثمن يوم ونصف من العمل ، يومي يا سيدي قد يستغرق احيانا 12 الساعة من عمل ، معضمها مشيا ومتابعة ... لذلك كان ذلك الحذاء عزيزا ، لأنه كان مريحا وودودا مع قدمي

نعم، اخاطب ضميرك ... لعلك تدرك أن الناس "يقدرون" اشيائهم ، حتى لو كانت احذية

يا سارقي ، اسوأ ما عملته هو أنك أضفت هما أخر على هموم ومشاغل حياتي وهو هم المحافظة على حذائي وأنا متوجه لبيت من بيوت الله لأداء الفريضة

في المرة القادمة سأحرص أن أوزع حذائي بين مكانين حتى احرمك من متعة الاستيلاء على ممتلكات الاخرين.
أخيرا وليس أخرا ... إن كان حذائي لإستخدامك الشخصي لأنك لا تملك واحدا أو إن كان ثمنه يسد "حاجة مفيدة" فقد سامحتك ... ومبروك ... لكن إن كان لغير ذلك فلك أن تقدر حجم اللعنة

وفي النهاية لا يسعني إلا أن اشكر كل القائمين على "مسجد الرحمن" في منطقة امبابة وكذلك المصلين الذين ابدوا كرما اثلج صدري وهون مصابي ، تلك هي شيم أهل المحروسة كما عهدتهم خلال فترة اقامتي معهم ، وجزيل الشكر ايضا لحارس المسجد الذي اصر على أن لا اغادر المسجد حافي القدمين ومنحني نعالا

الأربعاء، 11 يوليو 2007

دروشة في عتمة الليل


اعاني كل ما دخلت شقتي مما يُسمى في علم النفس بـ "رُهاب الاحتجاز"، وهو شعور حقير يصيب الانسان عندما يكون وحيدا فيتلبسه إحساس بأنه مخنوق ومتروك ومنبوذ. فكلما وصلت البيت ابدل ملابس العمل بملابس اكثر ملائمة لأدميتي وأنطلق في اي طريق، لا يهم، المهم أن امارس هوايتي بالمشي أو الجري ... او حتى التسكع. رغم أن شقتي "شرحة" أو كما تسمى بالمصري "بحري" الا اني حرصت منذ الاقامة هنا على عدم الجلوس ليلاً على البلكونه حفاظا على خصوصية البشر ... لكن فضولا انتابني بالأمس لأن اجرب الجلوس في البلكونة ... فضولا فرضه علي ألم اصاب احدى اجهزتي السمعية وأجبرني على الجلوس في البيت


فجهزت لجلسة شاعرية مع نفسي وأحضرت معي راديو صغير اهدتني اياه زوجتي الحبيبة فبل مجيئي الى القاهرة ... و بعض القهوة و"التسالي" لتكمل السهرة ... وأخذت زاوية في البلكونة... وساعدني أن كل البيوت التي حولي بعيدة عني ... فلا كاشف ولا مكشوف ... وبدأت اقلب "الترانزستر" واستقرت الموجة على رائعة أم كلثوم "أغداً ألقاك؟" ... وبدأت السهرة بمتابعة ما يستجد في العتمة من مجريات... نباح لكلاب تأتي من العمق لتساهم في أن يكون الليل بالفعل ليلا... وصوت غرغرة ماء قادم من نرجيلة جاري "الطبيب" في الشقة السفلى ليضيف لحنا جميلا لصوت سيدة الغناء ، وفي الأفق البعيد بناية منارة بالكامل تلمع لتضفي نوعا من من الجمال على عتمة الليل. صار هذا يؤنسني. وفجأه بدأت اسمع صوت طنين يحوم حولي ، اختفى الصوت ، أين ذهب؟؟ ... نعم هي بعوضة اخذت قوتها مني وانصرفت ... جميل جدا أن يهتم بك مخلوق وأنت تجلس وحيدا في عتمة الليل


بين الفينة والفينة تمر بعض السيارات تشق عتمة الليل وتلوث سكونه بزخات من نهيقها ... لماذا يطلقون تلك الأبواق في منتصف الليل؟؟ لعل سائق تلك المركبة يحاول ان يجلب الإنتباه ... ليس من أجل رزقه فقط ... بل من أجل وجوده كإنسان


اوشحت بنظري حولي ... بدأت اتأمل كل هذه البنايات الشاهقة التي اجزم انها مكتظة ... لماذا نعيش في علب سردين كهذه وبلاد الله واسعة؟ بنايات متلاسقة كأن الواحدة تنافس الأخرى على حجب السماء والهواء... ومع كل هذا الإزدحام من الإسمنت إلا انك تشعر وكأن الناس موتى ... هدوووووء ... الا يوجد طفل يبكي؟ اليس هناك حشاش يسعل؟ اقبل بسماع صوت طبق لاقط يتحرك باحثا عن فضائية ساقطة!! أو حتى صوت صوت صرصور ... لطالما ارتبطت عتمة الليل بصوت نوع من الصراصير ... أين ذهبت الصراصير؟!! لقد أوشك الصيف أن ينقضي ... ومع هذا لم أرىَ للآن أي صرصور


ومن اعلى البنايات في الجوار كان هناك القمر يطلع على استحياء كعادته ... لعله ما زال يشعر بالخجل لأن احدهم اكتشف حقيقته وبأنه خدع الشعراء والعشاق ... فقد كان يوما الاه الحب والجمال ... الى أن اتى عالم شاذ قرر أن القمر بشع ولا حياة له ... مقفهر وقبيح ... لم يكن يعلم هذا "العالم" المتقوقع في مختبره أن تلك المعلومة دمرت تاريخا من العشق والغزل ... ماذا استفادت البشرية من معلومته التافهة ... ها هي أم كلثوم تصدح " هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر ...فارحم القلب الذى يصبو إليك"... كم هو غبي ذلك العالم


وتكمل الست


فغداً تملكه بين يديك
وغداً تأتلق الجنة أنهارا وظلا
وغدا ننسى فلا نأسى على ماضٍ تولى
وغداً نسموا فلا نعرف للغيب محلا
وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا
قد يكون الغيب حلوا
إنما الحاضر أحلى
هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا
مهجة حرى وقلباً مسه الشوق فذابَ
اغدا القاك؟


ما أجمل الليل... وسكون الليل ... وقهوة الليل ... وغررة نرجيلة جاري ... وما اتعس الوحدة

الأربعاء، 4 يوليو 2007

قــــم للمغني


قصيده للشاعرة ريوف

قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيـرا ... كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا
يا جاهلاً قـدر الغنـاء و أهلِـهِ ... اسمع فإنك قـد جَهِلـتَ كثيـرا
أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذيِ ... غنَّى فرقَّـصَ أرجُـلاً و خُصُـورا
يكفيهِ مجـدا أن يخـدرَ صوتُـهُِ ... أبنـاء أُمـة أحـمـدٍ تخـديـرا
يمشي و يحمل بالغنـاء رسالـةً ِ ... من ذا يرى لها في الحياة نظيرا
يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا ِ ... لا يعرفـون قضيـةً و مصيـرا
الله أكبـر حيـن يحيـي حفلـةً ِ ... فيهـا يُجعِّـرُ لاهيـاً مـغـرورا
من حوله تجدِ الشباب تجمهـروا ِ ... أرأيت مثل شبابنـا جمهـورا
يا حسرةً سكنت فؤاديَ و ارتوتِْ ... حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيـرا
يا عين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا ِ ... ابكـي شبابـا بالغنـا مسحـورا
يـا لائمـي صمتا فلستُ أُبالـغُ ِ ... فالأمرُ كان و ما يـزالُ خطيـرا
أُنظر إلى بعض الشبـابِ فإنـك ِ ... ستراهُ في قيـد الغنـاءِ أسيـرا
يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى ِ ... متهزهـزاً لظننتـهُ مخـمـورا
ما سُكرُهُ خمـرٌ و لكـنَّ الفتـى ِ ... من كأسِ أُغنيـةٍ غـدا سِكّيـرا
أقْبِح بهِ يمشي يُدنـدنُ راقصـاً ِ ... قتلَ الرجولـةَ فيـهِ و التفكيـرا
لولا الحياءُ لصحـتُ قائلـةً لـهُِ ... (يَخْلفْ على امٍ) قد رعتكَ صغيرا
في السوقِ في الحمامِ أو في دارهِ ِ ... دوماً لكـأس الأُغنيـاتِ مُديـرا
إنَّ الـذي ألِـفَ الغنـاءَ لسانُـهُ ِ ... لا يعـرفُ التهليـلا و التكبيـرا
حاورهُ لكنْ خُـذْ مناديـلاً معـك ِ ... خُذها فإنك سوف تبكـي كثيـرا
مما ستلقى مـن ضحالـةِ فكـرهِِ ... و قليـلِ علـمٍ لا يُفيـدُ نقيـرا
أما إذا كان الحـوارُ عـن الغنـاِ ... و سألتَ عنْ (أحلام) أو شاكيرا
أو قلت أُكتب سيرةً عن مطـربٍِ ... لوجدتِـهُ علمـاً بـذاك خبيـرا
أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ تحفـظُ ِ ... سترى أمامـك حافظـاً نحريـرا
أمـا كتـابُ الله جـلَّ جـلالـه ِ ... فرصيدُ حفظهِ ما يـزالُ يسيـرا
لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ اذاِ ... سكن الغناءُ به و صـار أميـرا
أيلومني مـن بعـد هـذا لائـمٌِ ... إنْ سال دمعُ المقلتيـن غزيـرا
بلْ كيف لا أبكي و هـذي أمتـيِ ... تبكـي بكـاءً حارقـاً و مريـرا
تبكي شبابا علَّقـتْ فيـهِ الرجـا ِ ... ليكونَ عنـد النائبـاتِ نصيـرا
وجَدَتْهُ بالتطريـبِ عنهـا لاهيـاً ِ ... فطوتْ فؤاداً في الحشا مكسـورا
آهٍ..و آهٍ لا تــداوي لوعـتـي ِ ... عيشي غــدا مما أراه مريـرا
فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا ... عَدِّي فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا
في كـل عـامٍ مهرجـانٌ يُولـدُ... يشدوا العدا فرحاً بهِ و سـرورا
أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي... مجداً بكـلِ المعجـزاتِ بشيـرا
و غـدا تَقدُمُنـا و مخترعاتُنـا... أمراً بشغلِ القومِ ليـس جديـرا
ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا... يوماً و لا اتخذوا الغناء سميـرا
سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـتْ لهـم ...ْ أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا
و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً... ثَبْتَ الجنانِ مغامـرا و جسـورا
مزمـارُ إبليـس الغنـاءُ و إنـهُ ... في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُـورا
صاحبْتُـهُ زمنـاً فلمـا تَرَكْـتُـه... أضحى ظلامُ القلبِ بعـدَهُ نـورا
تبـاً و تبـاً للغنـاءِ و أهـلِـهِ ... قد أفسدوا في المسلميـن كثيـرا
يا ربِّ إهدِهِـمُ أو ادفـع شَرَّهُـمْ... إنَّا نـراك لنـا إلهـي نصيـرا

الأربعاء، 20 يونيو 2007

حوار مع ولدي



يا أبتي يقول استاذ الجغرافية أن اليهود سرقوا ارضنا ودنسوا مقدساتنا وشتتوا شملنا وأنتم لا حياة لمن ينادي
لا يا ولدي.. وألف لا ...إسأل استاذ التاريخ ... نحن أمة لنا امجاد ... كنا نحكم العالم من الأندلس حتى سور الصين


يا أبتي يقول استاذ الجغرافيا أن بلاد العرب اصبحت عشرين .. وبعض الفتات هنا وهناك
وماذا في ذلك ... يا ولدي ... إسأل استاذ الرياضيات سيقول لك أن في الكثرة بركة


يا أبتي يقول استاذ الدين أننا أمة متفرقة متشعبة بين شيعة وسنة مسيحيون وسبعون ملة
كفاك تشائما يا ولدي .. إسأل استاذ العلوم ... فالدم لا يمكن أن يصبح ماء


با أبتي يقول استاذ الفيزياء أننا شعوب فقدنا الجاذبية لحقوقنا وكرامتنا
كذب استاذك ... إسأل استاذ البيولجيا فنحن ننتمي الى "ذوات الدم الحار" ... لا نقبل الضيم ولا العار


يا أبتي يقول استاذ اللغة العربية أننا اصبحنا نسمي "الهزيمة" سلاما ... ونسمي "العدو" صديقا ... وبدلنا كلمة "الأخ" بكلمات استحي ان اقولها بحضرتك
يا ولدي اشكرك على أدبك ... قل لمدرسك إبن كذا كذا أن يسأل استاذ الشعر عن عكاظ... والفرزدق وعنترة والخنساء .. وأبو زيد الهلالي والمتنبي والقباني


يا أبتي قال لي استاذ التاريخ أننا الأندلس ضاع منا وأجددانا يقارعون الخمر ويراقصون النساء ... وكنا انذاك منقسمون لدوليات ومشيخات
يا ولدي إن كان منهم بعض السفلة فالله شديد العقاب .. إسأل إسأل إسأل ...استاذ الجغرافيا سيقول لك ... كانت الشمس لا تغيب عن بلا المسلمين


يا أبتي يقول استاذ الرياضيات التقسيم ضعف لأن الضرب سيكون سهلا اذا تفرقت الأمة
يا ولدي اذا سألت استاذ الدين سيقول لك ... نحن يا ولدي أمة "نمهل ولا نهمل" ... ولكل يحسدنا على ذلك ... غيرة


يا أبتي يقول استاذ العلوم اذا ذبح الوريد سال الدم وأصبح كالماء
يا ولدي يا ولدي ... اسأل قبل أن تكفر ... اذا سال الدم روى الأرض وأنبت زرعا طيبا ... بديهيات فيزياء الجاذبية يا ولدي


يا أبتي استاذ البيولوجيا يقول أننا مخلوقات "خاملة" لم نخترع شيئا منذ قرون سوى "هيفاء" وداحس والغبراء
كفااك سخرية بأمتك العظيمة ... يا ولدي.. نحن أول من اخترع كل شيء في العلوم لكن الغرب سرقه ... لصوص

ياولدي إنها مؤامرة لتشويه أمجادنا ... فنحن أمة الخيل والليل والبيداء تعرفنا ... كما السيف والرمح والقرطاس والقلم ... الخ

يا أبتي يا أبتي ... سألت استاذ الشعر مرة فقال
قبل اكثر من 500 عام، وصف ابو الطيب المتنبي امته فقال:يا أمة ضحكت من جهلها الأمم وبعد 500 عام وصفها نزار قباني فقال:يا امة تبول على نفسها كالماشية

الأحد، 10 يونيو 2007

الكلمات الدالة


الخارقون ثلاثة

طالب إتغرب
عجوز ماتت أجياله

أمّا الثالث

زوربا اليوناني

الديموقراطية

حكم اّل ش.ع. ب. للشعب

أنا يساري
أنا أخواني
أنا وسطي يميني فوقي
أنا ماركسي
أنا زاهد
أنا قومي
أنا مش حرامي
أنا ولا شي
أنا عائلي
أنا حر


أنا "ربكم الأعلى"

أنا مش أنا

السياسة تياسة

السياسيين
انظر اليهم ... يتناطحون
قرون
حناجر .. افواه
أرانب
إمسك حرامي
واسطة
كرش .. رقبة
سمسار

كلام جرايد
كلام فضائيات

البقاء للأكذَب
إكذب
ثم
إكذب
ثم
إكذب
حتى يصدقك الناس
مع مراعاة جهة التمويل

القمّة

خازوق كيفما شئتها
وجلسة مغلقة
ووقوف على الأطلال
بيان ختامي
مواصلة "الإنزلاق" الى القاع

هُصصصص ششششش

الطعام

ليس للتخزين
إمشي
اتحرك يا بني أدم
يا أخي
أمضغ على الأقل
حرك شفتيك ... كرياضة

التاريخ

يكتبه شحادون على عتبات الحكام
أمير .. ووريث ... واشباه شعب
خمر .. جواري
شعر .. ومجنون ومجنونة
أمجاد .. فتوحات
سايكس بيكو
شيعي ... سني ... مسيحي
طابور خامس .. سادس ... مئة
نكبات
طزززززز


إذا كنت من الذين يلهثون
بحثاً عن "اسطورة" راحة البال

الحياة مللل
فواتير
ديون
مخابرات
ضغط ... سكري
دكتور أهبل
مدرس بزنزمان
فلسطين ... العراق
عيلة توكل الزلط
زفت ... طين

كبرها بتكبر... صغرها بتصغر
عيشششش

في زمنٍ كهذا

أنت تحترق لتنير الطريق للأخرين
أمريكا
إسرائيل
ايجار البيت
كلب الشيخ
صاحب العمل
فتة عدس

كندرة

بالعربي "حذاء"

صرصور
اسفلت ... حفر
ميه نتنه
تعب ... عرق
تسوق ... افلاس
علم اسرائيل وأمريكا
جلد غزال
جلد تمساح
فروة مواطن
فيتنام ... خورتشوف